تعمل اللُّغويّات الاجتماعيّة في التّقليد المستوحى من William Labov، الّذي يصف أنماط وهياكل مناهج التّنوّع اللُّغويّ Language Variation، عادة ما تعتمد منهجيّة كميّة Quantitative Methodology، مع التّركيز على التّردّد الّذي تحدث فيه الأشكال اللُّغويّة (مثل، النّطق أو السّمات النّحويّة) عبر المتحدّثين، أو مجموعات من المتكلّمين، أو أساليب التّحدّث. مصطلحات، مثل: علم اللُّغة الاجتماعيّة الكميّة Quantitative Sociolinguistics، والنّموذج الكمي Quantitative Paradigm، وجدت أيضًا التّقاليد اللّابوفيّة Labovian Tradition، واللُّغويّات التّجريبيّة Empirical Linguistics.
دراسة Labov عن تغيّر اللُّغة Language Change في نيويورك هي مثال كلاسيكيّ لدراسة الاختلافات الكميّة، على سبيل المثال، Labov (1972a). نظر Labov في توزيع حالات نطق post-vocalic / r / في خطاب الأفراد الّذين ينتمون إلى فئات اجتماعيّة مختلفة، وكان قادرًا على إظهار أنّ هناك اختلافات منهجيّة في الاستخدام. حيث إن استخدام post-vocalic / r / كان في معظم الأحيان من قِبل المتحدّثين الّذين ينتمون إلى الفئات الاجتماعيّة العليا (أي الطّبقة الوسطى العليا)، وأقلّ من ذلك من قِبل أولئك الّذين ينتمون إلى الفئات الاجتماعيّة الدّنيا. كما حدث في معظم الأحيان في أنماط التّحدُّث الرّسميّة (انظر السّلسلة الأسلوبيّة )؛ وبالتّالي كان Labov قادرًا على إثبات الاجتماعيّة المنهجيّة، والاختلاف والتّباين الأسلوبيّ. كما أسهمت دراسات الاختلاف في تقليد عمل Labov إسهامًا كبيرًا في فهمنا للتّغيّر اللُّغويّ Language Change، من خلال التّعرف بعناية على المجموعات الّتي كان أعضاؤها أوّل مَن يَستخدم أشكالًا لغويّة جديدة، وأيضًا من خلال إظهار كيفيّة انتشار الأشكال الجديدة عبر الفئات الاجتماعيّة (انظر: التّضمين و الانتشار ).